تحميل الاعمال الكاملة إرنست همينغوي

تحميل مجانا بروابط مباشرة وقراءة أونلاين تحميل الاعمال الكاملة إرنست همينغوي pdf

  إرنست ميلر همينغوي 

 

إرنست ميلر همينغوي (بالإنجليزية: Ernest Miller Hemingway، عاش بين 21 يوليو 1899 – 2 يوليو 1961 م) كاتب أمريكي يعد من أهم الروائيين وكتاب القصة الأمريكيين.كتب الروايات والقصص القصيرة. لقب ب “بابا”. غلبت عليه النظرة السوداوية للعالم في البداية، إلا أنه عاد ليجدد أفكاره فعمل على تمجيد القوة النفسية لعقل الإنسان في رواياته، غالبا ما تصور أعماله هذه القوة وهي تتحدى القوى الطبيعية الأخرى في صراع ثنائي وفي جو من العزلة والانطوائية.شارك في الحرب العالمية الأولى والثانيه حيث خدم على سفينه حربيه أمريكيه كانت مهمتها إغراق الغواصات الألمانية, وحصل في كل منهما على أوسمة حيث أثرت الحرب في كتابات هيمنجواى وروايته.
عكس أدب همينغوي تجاربه الشخصية في الحربين العالميتين الأولى والثانية والحرب الأهلية الإسبانية. تميز أسلوبه بالبساطة والجمل القصيرة. وترك بصمتة على الأدب الأمريكي الذي صار همينغوي واحدا من أهم أعمدته. شخصيات همينغوي دائما افراد ابطال يتحملون المصاعب دونما شكوى أو ألم، وتعكس هذه الشخصيات طبيعة همينغوي الشخصية.

اعماله :
  • ثلاث قصص وعشر قصائد (قصص قصيرة) 1923
  • في وقتنا (قصص قصيرة) 1925
  • سيول الربيع (رواية) 1926
  • الشمس تشرق أيضاً (رواية) 1926
  • رجال بلا نساء (قصص قصيرة) 1927
  • وداعا للسلاح. (رواية) 1929
  • الطابور الخامس (قصص قصيرة) 1930
  • الموت بعد الظهر (رواية) 1932
  • الفائز لا ينال شيئاً (قصص قصيرة) 1933
  • تلال أفريقيا الخضراء (رواية) 1935
  • أن تملك والا تملك (رواية) 1937
  • لمن تقرع الأجراس (رواية) 1940
  • رجال عند الحرب 1942
  • عبر النهر نحو الأشجار (رواية) 1950
  • الشيخ والبحر (رواية) 1952
  • ثلوج كلمنجارو
  • القتلة
  • وليمة متنقلة (رواية نشرت بعد موته) 1964
  • جزائر في النهير (رواية نشرت بعد موته) 1970
  • قصص نك آدامز (نشرت بعد موته) 1972


بدايات إرنست همنغواي

نشأ همنغواي مع والديه كلارينس Clarence وغريس Grace في ضاحيةٍ محافظة من ضواحي شيكاغو، لكن أمضوا بعض الوقت في شمال ميشيغان، في كوخ العائلة، حيث تعلم الصيد، صيد الأسماك وتقدير الحياة في الطبيعة. أثناء دراسته الثانوية عمل همنغواي في صحيفة المدرسة Trapez and Tabula في القسم الرياضي.
بعد تخرّجه عمل في Kanas city Star وكسب خبرةً كبيرةً في عمله، ظهر تأثيرها على أسلوبه البسيط والواضح في الكتابة.
قال همنغواي: "أثناء عملي في صحيفة Star كان علينا الكتابة بأسلوبٍ سهلٍ وواضح، وهذا شيءٌ مفيدٌ لأي شخص، العمل في الصحافة لن يضرّ بكاتبٍ شاب، بل على العكس سيفيده إن هو علم الوقت المناسب كي يستقيل".
أثناء الحرب العالمية الأولى عمل همنغواي كسائق سيارة إسعافٍ في الجيش الإيطاليّ. أثناء خدمته حصل على الميدالية الفضية الإيطالية لشجاعته. لكنه أُصيب عدّة إصابات وأُدخل إلى المستشفى في ميلان.

إنجازات إرنست همنغواي

أثناء إقامته في المستشفى التقى ممرضةً تدعى أغنس فون كوروسكي Agnes Von Kurosky التي وافقت على طلبه للزواج منها، لكنها هجرته فيما بعد بسبب رجلٍ آخر.
كان لهجر أغنس له الأثر الكبير على همنغواي لكنّ ذلك ألهمه كتابة A very Short Story وA farewell to Arms. عاد إلى الولايات المتحدة في عمر العشرين ولم يكن قد شُفي بعد من إصابات الحرب.
وأمضى بعض الوقت في شمال ميشيغان ثم حصل على وظيفة في Toronto Star.
في شيكاغو قابل هايدلي ريتشاردسون Hadley Richardson التي أصبحت زوجته الأولى وانتقلا إلى باريس حيث عمل مراسلاً لصحيفة Star.
أصبح همنغواي أديباً مهماً في حياة "الجيل الضائع" حسب تسمية غرترود شتاين Gretrude Stein الأديبة الألمانية. ساعدته شتاين في التعرف على العديد من عظماء كتّاب وفناني العصر مثل سكوت فيتزجيرالد Scott Fetzgerald، إزرا باوند Ezra Pound، وبابلو بيكاسو Pablo Picasso وجيمس جويس James Joyce.
في عام 1923 رُزق همنغواي وهايدلي بمولودٍ سّمياه جون هايدلي نيكانور همنغواي John hadley Nicanor Hemingway. في هذه الفترة بدأ همنغواي الذهاب إلى مهرجان San Fermin الشهير في إسبانيا.
عام 1925 انضمّ همنغواي وهايدلي إلى مجموعة من المسافرين لحضور هذا المهرجان والذي ساهم في تشكيل العناصر الأساسية لروايته الأولى The Sun Also Rises. وتعدّ هذه الرواية من أعظم أعماله، حيث قام من خلالها بتسليط الضوء على خيبة أمل جيله بعد الحرب.
بعد نشره The Sun Also Rises انتهى زواجه من هايدلي بسبب علاقته مع بولين فايفر Paulin Pfeiffer، التي أصبحت زوجته الثانية. استمرّ همنغواي بالعمل على مجموعة قصصه القصيرة Men Without Women.
عاد الزوجان إلى أميركا بعد ولادة طفلهما باتريك همنغواي Ptrick Hemingway عام 1928. حيث استقرّا في كي ويست، فلوريدا، لكن قضيا عطلاتهما الصيفية في وايومينغ. في هذه الفترة أنهى همنغواي روايته A Farewell To Arms التي تتحدث عن الحرب العالمية الأولى.
في الأوقات التي لم يكن يكتب فيها أمضى همنغواي معظم فترة الثلاثينات في البحث عن المغامرات، حيث قام بصيد الحيوانات في أفريقيا، مصارعة الثيران في إسبانيا وصيد الأسماك في فلوريدا. أثناء تغطيته للحرب الأهلية في اسبانيا عام 1937 قابل همنغواي مراسلةً حربيةً تدعى مارثا غيلهورن Martha Gelhorn  (التي أصبحت زوجته الثالثة)، وجمع أفكاراً حول روايته التالية For Whom the Bell Tolls التي رُشّحت لنيل جائزة بوليتزر.
وكما كان من المتوقع فقد تدهور زواجه من بولين ووصلا إلى الطلاق. وتزوج بعدها من مارثا واشتريا مزرعةً بالقرب من هافانا في كوبا حيث أمضيا هناك أيام الشتاء.
بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية عام 1941 عمل همنغواي كمراسلٍ حربي وكان حاضراً في لحظاتٍ تاريخيةٍ عديدةٍ. وفي نهاية الحرب قابل همنغواي مراسلةً أخرى تدعى ماري ويلش Mary Welsh والتي تزوجها بعد طلاقه من مارثا.
عام 1951 كتب همنغواي The Old Man and the Sea، والتي أصبحت إحدى أشهر رواياته وفازت بجائزة بوليتزر، وفي عام 1945 فاز بجائزة نوبل.

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك