تحميل كتاب الأستعارات التي نحيا بها جورج لايكوف مارك جونسن.pdf جورج لايكوف

تحميل مجانا بروابط مباشرة وقراءة أونلاين تحميل كتاب الأستعارات التي نحيا بها جورج لايكوف مارك جونسن.pdf جورج لايكوف pdf

تحميل كتاب الأستعارات التي نحيا بها جورج لايكوف مارك جونسن.pdf جورج لايكوف

كيف نحيا بها؟

التصور الشائع عن الاستعارة أنها مظهر لغوي، زخرف من القول، ليست وسيلة نفهم بها العالم.

وهذا ما يعارضه لايكوف وجونسون!

فجوهر الاستعارة أنها تجعلنا نفهم شيء من خلال شيء آخر، الاستعارة هنا تعني التصور الاستعاري

تجعلنا نقبض على أشياء ملموسة بصورة غير واضحة (كالعواطف - التجريدات - الأفكار...إلخ) من خلال أشياء أكثر وضوحا في تجربتنا

مثلا، استعارة "الجدال حرب" فنحن نقول (هدمت حجته، دافع عن ادعاءه، أصبت الهدف، سقطت براهينه) فهنا

نحن نفم "الجدال" من خلال تصور الحرب

ليس الأمر لغويًا فقط متعلق بحديثنا عن الجدال.

بل هو في الكيفية التي نفهم بها الجدال ونتصوره بها

التصور الاستعاري نسقي، فهو غير عشوائي، مبنين
(Structuration)
من خلال جشطلتات تجريبية منبثقة من تجربتنا الفيزيائية والثقافية

وهو أيضا يُبنين تصورنا وتفكيرنا بصورة جزئية

فجلّ تصوراتنا تفهم جزئيا من خلال استعارات/تصورات أخرى

___
دايمًا باستغرب من تعاملنا مع الأفكار كـ "أكل"، فبنقول مثلا نهضم الأفكار، قارئ نهم، أفكار مسمومة، غذاء العقل، كتاب دسم...إلخ. تصور الأفكار كطعام، موجود في الإنجليزية بردو زي:
I just can't swallow that claim = مش عارف أبلع هذا الادعاء،
أو مثلا
That argument smells fishy = هذه الحجة رائحتها نتنة، وأمثلة كتير على كده،
وأظن إن مش الإنجليزية والعربية بس مشتركين في استعارة "الأفكار طعام
وفيه استعارات تانية لتصور الأفكار، زي إنها أشخاص (ستظل حيّة، الفكرة وليدة، لها أب زي "أبو اللسانيات، ماتت الفكرة في مهدها) أو إن الأفكار نباتات (تعطي ثمار، تنمو، تزدهر/تزهر، لها فروع وجذور)، أو إنها مال (ثروة، غنى، كنز)، أو أدوات باترة، حاسمة جريئة حادة، وممكن قاتلة بردو.
-------

نفهم الحب مثلا من خلال تصورات استعارية أخرى، كـ الحب سفر/الحب جنون/الحب سحر/الحب جاذبية

نقبض على هذا المفهوم الغامض من خلال تصورات أخرى أكثر وضوحا، فنفهمه من خلالها
كل تصور/استعارة تقبض جزئيا على جانب من المفهوم

--------
الاستعارات البنيوية، تجعلنا نبنين تصورا استعاريا ما من خلال تصور آخر
مثلا، الجدال حرب، الزمن مال (فلا يكون لدينا وقت - ونخسر الوقت - ونكسبه أيضا)

الاستعارات الاتجاهية، هي نسق كامل من تصورات متعالقة، مرتبطة بمحيطنا الفضائي
فمهومنا لـ فوق-تحت
فنفهم السعادة مثلا على انها فوق (ترفع معنوياتي- يحلق في السماء) وبالعكس فالشقاء تحت، فنسقط في الهاوية وتنخفض معناويتنا...إلخ

كذا، فالأكثر فوق والأقل تحت، والهيمنة فوق والخضوع تحت.



الاستعارة الانطلوجية، من خلالها يتم مقولة الأشياء غير المحددة/الغامضة وتعينها وتكميمها
فنصنع من خلالها طرقا للنظر، مؤسسة على تجربتنا الفيزيائية/الجسدية.
نعامل أشياء غامضة ككيانات، كمادة . . نصنع حدودا ونعين مظاهرا وأسبابا
=====

- يجدال لايكوف وجونسون، النزعة الموضوعية والذاتية، تلك الثنائية الشهيرة، يقترحان سبيلا ثالثا، تجريبيا مؤسس على "الفهم"، كيف نفهم العالم ونعيش تجربتنا، يجادلان بتبيان بنية الاستعارة المنسجمة، داخليا وخارجيا، يجادلان بنسقيتها، بكيفية خلقها للمعنى وصنعها للحقيقة.

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك