تحميل كتاب تاريخ الجنسانية (ثلاث أجزاء) ميشيل فوكو pdf

تحميل مجانا بروابط مباشرة وقراءة أونلاين تحميل كتاب تاريخ الجنسانية (ثلاث أجزاء) ميشيل فوكو pdf pdf

تحميل كتاب تاريخ الجنسانية (ثلاث أجزاء) ميشيل فوكو  pdf





 

 تاريخ الجنسانية 1: إرادة العرفان 

يقدم ميشيل فوكو استكشافًا مقلدًا للأسباب التي تجعلنا نشعر بأننا مضطرون إلى تحليل ومناقشة الجنس باستمرار ، والآليات الاجتماعية والعقلية للسلطة التي تدفعنا إلى توجيه الأسئلة حول ما نحن عليه ما هي حياتنا الجنسية.
 








الجزء الاول : - رابط تحميل كتاب تاريخ الجنسانية ( إرادة العرفان ) 




 تاريخ الجنسانية 2: استعمال المتع


تاريخ الجنسانية و احد من أكثر الكتب الفكرية التي استمتعت بقراءته. بالتأكيد يرجع الفضل في ذلك لجدارة الكاتب في طرح و تحليل هذا الموضوع بالإضافة لإهتمامي الشخصية في الموضوع كحالة إنسانية و فكرية.
يقدم هذا الجزء من مجموعة تاريخ الجنسانية المنظور اليوناني لها. حيث يوضح فوكو الفضاء الذي تعامل فيه اليونان (بصفتهم أجداد للثقافة الأوروبية و المسيحية المقبلة) معها، مؤكدا أنهم بالرغم من إقرارهم بالعلاقات المثلية بالإضافة للزواج الشرعي، فإنهم عاملوا الجنسانية كموضوع للمتعة و إنشغلوا بسبل أستعمالها الصحية و الضارة، و ليس بكونه موضع للرغبة المباحة أو المحرمة كما تتناوله ثقافتنا الحاضرة.

ينفتح الكتاب على مصرية لمسائلة مفهوم الجنسانية و استعمال المتع في الفكر أو المجتمع اليوناني. يصف الإحتراز و الإهتمام الذي لونه للموضوع بصورة تحررية نسبيا إذا ما قارناها مع مجتمعنا. فهم يأخذون الممارسة الجنسية كشكل طبيعي لإنجزاب الإنسان نحو كل فرد جميل، بغض النظر عن نوعه. من جهة أخرى معالجتهم له بصفتها جزء من إحتيياجاتهم اليومية بالإضافة للأكل و الشرب، و يعالجونه وفقا للحاجة و الضرورة مقدرين خطورة الإسراف في متعة ترطبت بشكل وثيق لتقدم مجتمعهم و بقائة.

ما أثر أنتباهي في هذا للكتاب كان؛ أولاً: دور المؤلف فقد كان يعرض بإتقان وجهة النظر الأثينية و يحتل مقعد خلفي رصين في كتابه، فلا يتدخل صوته إلا لتوضيح أو صياغة مسار الكتاب بطرح الأسئلة الصحيحة. ثانياً: كان في تكون الفكر اليوناني بحد ذاته، فهو فكر صفوة بجدارة، حيث يتحدث فيه أفلاطون عن مدينة فاضلة لمواطنين زكور بالدرجة الأولة و أحرار، فهم بذلك يخرص باقي الأصوات بكل بساطة بمن فيهم من أطفال و عبيد و شيوخ، و على رئسهم صوت المرأة التي تعامل كتبعية و ملكية بحت، حيث أن الفكر الأثيني يدو على دولاب السلطة السياسية و الإقتصادية المولاة لهذه الصفوة.ثالثاً؛ لوهلة بدت لي الأفكار اليونانية فيها الكثير من الإطناب المثالي عن "ما يجب أن يكون عليه" السلوك و الجنسي الذي تحول شيء فشيء بالنسبة لهم لمادة أخلاقية يقاس بها إعتدال و أهلية الفرد من بينهم. فنجد في فكرهم شيء من الغرور و السمو لكمال لا يمت بكثير من الصلة للأرض الواقع، الشيء الذي جعلني استذكر كتاب نيتشة (المأساة في العصر الإغريقي) حيث يؤكد أن الفلسفة قد ظهرة متممة و خاتمة لتلك الحضارة تسير نحو انهيارها وزوالها.

أخيرا، اود أن اقر بأن (استعمال المتع) قد اشبع فضولي، و يدفعني أكثر نحو الجزء الأخير لهذه المجموعة. لقد نجح بطرح أسئلة أزلية ببساطة متزنة بأستعانته بالإرث الأثيني فأعط كل سؤال وزنه و شكله الأولي. عندما بدات في كتابة هذه المراجعة لم تكون في نيتي تلخيص الكتاب، ففي نظري أن الكتاب بعينه هو ملخص لا يمكن الإستفادة منه سوى بقطع رحلة قراءته من الغلاف للغلاف، و بذلك وضعت انطباعاتي و أفكاري عنه، و انصح به لكل من رغب بقراءة عمل فكري مثير. 





الجزء الثاني: - رابط تحميل كتاب تاريخ الجنسانية ( استعمال المتع)  



 تاريخ الجنسانية 3: الانشغال بالذات


على هذه الصفحات؛ يتناول ميشيل فوكو تحليل نص فريد نوعاً ما. وهو كتاب مفتاح الأحلام لأرتيميدور. إنه مؤلف يتناول "الممارسة" والحياة اليومية، وهو لا ينطوي على تفكير أو وعظ أخلاقي. وهو، من بين النصوص المتبقية من ذلك العصر، النص الوحيد من النصوص القديمة الذي يقدم عرضاً منهجياً قليلاً لمختلف الأشكال الممكنة للأفعال الجنسية.
إنه لا يبدي عموماً بشكل مباشر وصريح آراءً أخلاقية بصدد هذه الأفعال، لكنه يظهر تصورات تقويمية مقبولة بوجه العموم، ويلاحظ فوكو أن هذه التصورات قريبة جداً من المبادئ العامة التي كانت تنظم، في العصر الكلاسيكي، تجربة الأفروديزيات الأخلاقية.

وبناءً على ذلك، وكما يوكو فوكو، فإن كتاب أرتيميدور معلماً من المعالم، فهو يدل على دوام أمر ما، ويؤكد طريقة تفكير رابحة. لذا فإن هذا سيتيح له-فوكو-سبر ممكن للفاردة والجدّة الجزئية اللتين اتسم بهما، في العصر ذاته، نتاج التفكير الفلسفي أو الطبي حول اللذات والسلوك الجنسي.
 





الجزء الثالث: - رابط تحميل كتاب تاريخ الجنسانية (الانشغال بالذات)  

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك